Alpha Tech Alpha Tech

التعافي | كيف تم إقصاء أحد عملائي “رائد أعمال” من السوق جزئياً من قِبل منافسيه



تعافي وعودة أحد عملائي -رائد أعمال- إلى السوق

متابعةً لأعمال أحد أهم عملائي (رائد أعمال) الذين أعمل معهم، قمت بكتابة تدوينة بعنوان “كيف تم إقصاء أحد عملائي -رائد أعمال- من السوق جزئياً من قِبل منافسيه“، رصدت فيها أهم الأخطاء التي وقع بها العميل (من وجهة نظري الخاصة) ومنه فُتحت أعين المنافسين ليتم إقصائه تقريباً من السوق بعدما قاموا بالإجراءات اللازمة.

قد تستطيع تسمية هذا الإقصاء بفترة خمول، أو فترة إهمال سيمر بها أي رائد أعمال في أولى خطواته لإنشاء مشروعه وعمله الخاص…ولكن، يبدو أن العميل قام بعدها بعدة خطوات أجدها إيجابية وحصل أيضاً على مُستخدمين جدد ليعود تدريجياً إلى السوق.

العودة للشبكات الإجتماعية


واحدة من الأخطاء التي تطرقت لها هو إهماله للشبكات الإجتماعية، يبدو أن العميل قام بتوظيف أحد المختصين في مجال الشبكات الإجتماعية وتحديداً صفحة شركته على فيسبوك! حيث بدأت أرى عودة التفاعل من قِبل المُستخدمين على صفحته على فيسبوك، فبعضهم يتكاسل أو لا يحب التراسل عبر البريد الإلكتروني! بل يفضل التواصل على فيسبوك مباشرة، وهو ما يبني حوار وتواصل بين أصحاب المنتج والمهتمين أو المُستخدمين لمنتجاته. لا تهمل أبداً أي وسيلة تواصل سريعة (غير البريد الإلكتروني) مع الجمهور.

أسعار عالية…ولكن؟


لم يحصل أي تغيير حول موضوع الأسعار التي لازلت أراها عالية، لكن بالمقابل تطرقت لاقتراح في التدوينة السابقة إما بتخفيضها أو عمل منتجات مجانية! ولكن يبدو أن العميل اطلّع على تدوينتي السابقة خلسةً 🙂

قام ببناء أحد المنتجات المجانية والتفاعلية بين المُستخدمين الآخرين (لمنتجه وغير منتجه)، لكن ليس هذا باعتقادي سبب عودته للسوق أو إجبار المهتمين بشراء منتجه الغالي الثمن! بل قام ببناء محتوى عالي الجودة وشروحات يستهدف به الجمهور الجديد والذي يفكر بدخول المجال أو حتى المحترفين الذي لأجله قد يدفع الكثير لقاء الحصول على أفضل الأدوات! وبالطبع، هذا المحتوى المقدم والشروحات التي يقدمها العميل كان يستخدم من خلالها أدواته غالية الثمن…أعتقد هي خطوة رائعة حقاً!

إذا لم تكن تثق بمنتجاتك وتستخدمها أنت…لا تيأس إذا لم يستخدمها الآخرون!

شعور المستقلين والموظفين بالإقصاء؟


بدأت حقاً أعتقد أنه قرأ تدوينتي السابقة! اليوم، ومع استخدام أدوات إدارة المشاريع والفريق بشكل عام المجانية منها والمدفوعة، قام العميل بتوظيف مستقلين آخرين ليكبر فريقه يوماً بعد يوم، قام بتقسيم المشاريع وقسّم الفرق، وقام بوضع كل فريق والمشروع القائمين عليه في مكان واحد، والتواصل أصبح بين أعضاء الفريق!

في السابق، كان هو حلقة الوصل وفقط، وكان يحاول قدر الإمكان أن يمنع العضو “أ” من أن يعرف أي تفاصيل حول المشروع من العضو “ب“، لكن اليوم أصبح التواصل أسرع والنقاشات والإقتراحات مفتوحة للجميع، وأعتقد هذا ما ساهم في سرعة التطوير والإقتراحات المفتوحة.

العميل أخبرني سابقاً وصراحةً، يخشى أن يحصل المنافسين على أي عضو من أعضاء الفريق ليعمل على منتج منافس أو عميل منافس، حصل هذا النقاش عندما قررت أن أعمل معه كـ “مستقل” وليس كـ “موظف“، لأني فعلاً أردت العمل لدى منافسين آخرين له بشرط أنهم يملكون أفكار أخرى جديدة كلياً وليس مجرد تكرار للأعمال…فهذا ليس بشيء جيّد لمعرض أعمالي ولن يضيف الكثير لخبرتي.


 حقوق الصورة البارزة: Freepik


التسميات:



التعليقات

* بجانب الحقول

حقول يجب إدخالها

البريد الإلكتروني

مدونة خارج الصندوق لن تنشر البريد الإلكتروني أو تشاركه مع أي جهة ثالثة


يجري التحميل

يمكنك التعليق كضيف, كيف؟

comments powered by Disqus
© 2016 مدونة خارج الصندوق Creative Commons License CC BY-NC-SA 4.0.